مجموعة العمل – حلب
يشهد مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في مدينة حلب خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا في شكاوى السكان من انتشار ظاهرة الكلاب الضالة، ولا سيما في الحارة الغربية ومنطقة شارع الباصات، حيث يقول الأهالي إن الظاهرة باتت تشكل خطرًا يوميًا على المارة والطلاب، خاصة خلال ساعات الصباح الباكر.
وأوضح عدد من السكان لمراسل مجموعة العمل أن تجمعات الكلاب تنتشر قرب الأبنية والبساتين ومحيط الطرقات المؤدية إلى مركز السرفيس، ما يثير حالة من الخوف بين الأهالي، وخصوصًا الطالبات أثناء توجههن إلى مدارسهن أو وسائل النقل العامة.
وقالت أم محمد إحدى سكان الحارة الغربية: أصبحنا نخشى خروج أطفالنا صباحًا بمفردهم، فالكلاب تنتشر بشكل كبير وتلاحق أحيانًا المارة، وخاصة في ساعات الفجر والصباح المبكر”.
وأضاف طالب جامعي من منطقة شارع الباصات: نعاني يوميًا أثناء الذهاب إلى الجامعة، وبعض الطلاب يضطرون لتغيير طريقهم خوفًا من الكلاب المتجمعة قرب الطريق الرئيسي.
وأشار سكان إلى أن تراكم النفايات والمخلفات قرب الأبنية والبساتين قد يكون أحد الأسباب التي تسهم في ازدياد أعداد الكلاب الشاردة وتجمعها داخل الأحياء السكنية.
من جهته، قال خبير في شؤون الصحة البيئية لمجموعة العمل إن انتشار الكلاب الشاردة في المناطق المكتظة قد يؤدي إلى مخاطر صحية وسلوكية، موضحًا أن “غياب حملات التنظيم الدورية وتراكم النفايات يساعدان على تكاثر الكلاب واستقرارها قرب التجمعات السكنية.
داعياً إلى ضرورة تنفيذ خطة متكاملة تشمل تنظيف المنطقة بشكل مستمر، وتنظيم حملات لجمع الكلاب الشاردة بالتعاون مع الجهات المختصة، إلى جانب تعزيز إجراءات السلامة في ساعات الصباح.
وطالب الأهالي الجهات المعنية والرسمية بالتحرك العاجل لمعالجة الظاهرة، بما يضمن سلامة السكان والطلاب، وتأمين مرور آمن للأهالي في الطرقات الرئيسية داخل المخيم.