مجموعة العمل – جدة
وقّع مجمع الفقه الإسلامي الدولي مذكرة تفاهم مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بهدف تعزيز التعاون في مجالات العمل الإنساني والتمويل الاجتماعي الإسلامي، بما يسهم في دعم اللاجئين الفلسطينيين وتحسين الاستجابة لاحتياجاتهم الإنسانية.
وجرى توقيع المذكرة خلال لقاء عقد في مقر المجمع بمدينة جدة، جمع الأمين العام للمجمع، الدكتور قطب مصطفى سانو، ورئيس علاقات المانحين لمنطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا في الأونروا، رامي عدوان.
وبحسب ما أُعلن، تسعى المذكرة إلى تطوير آليات التعاون بين الجانبين في مجالات التمويل الاجتماعي الإسلامي، وإعداد دراسات وبحوث متخصصة حول الحوكمة والوقف، إلى جانب توسيع الاستفادة من أدوات التمويل الشرعي، وفي مقدمتها أموال الزكاة، لدعم البرامج الإنسانية التي تنفذها الوكالة.
وأكد الأمين العام للمجمع خلال اللقاء أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى دعم اللاجئين الفلسطينيين، مشيراً إلى استعداد المجمع للتعاون مع الأونروا في المبادرات ذات الطابع الإنساني والعلمي.
من جهته، أعرب ممثل الأونروا عن تطلع الوكالة إلى توسيع مجالات الشراكة مع المجمع، بما يشمل تنظيم فعاليات علمية ومؤتمرات مشتركة تسهم في تعزيز الدعم الموجه للاجئين الفلسطينيين.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الأونروا تحديات مالية متواصلة تؤثر على قدرتها في توفير الخدمات الأساسية لملايين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها، بما فيها سورية، حيث يعتمد عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين على برامج الوكالة في مجالات التعليم والصحة والإغاثة الاجتماعية.
مذكرة تفاهم بين المجمع الفقهي الإسلامي والأونروا لدعم العمل الإنساني