دمشق – مجموعة العمل
أحالت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا طبيباً مختصاً بالتخدير وآخر مختصاً بالأذنية في مشفى دمشق إلى التحقيق، على خلفية وفاة الشابة الفلسطينية رنين أحمد شحادة، من أبناء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق.
وبحسب القرار، تهدف إجراءات التحقيق إلى دراسة ملابسات الوفاة والتحقق من وجود أي خطأ طبي أو تقصير مهني محتمل، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة وفق القوانين والأنظمة المعمول بها. وأكدت الجهات المعنية أن نتائج التحقيقات الرسمية ستبقى المرجع الأساسي لتحديد المسؤوليات وكشف تفاصيل الحادثة.
وكانت رنين شحادة قد توفيت عقب خضوعها لعملية جراحية في مشفى المجتهد بدمشق، وفق ما أفادت به مصادر محلية. وأشارت المعلومات المتداولة إلى أنها كانت تعاني من خراج في منطقة الفك استدعى تدخلاً جراحياً، قبل أن تتدهور حالتها الصحية أثناء العملية، ما أدى إلى توقف قلبها ووفاتها.
وطالبت عائلة الشابة بفتح تحقيق رسمي لكشف أسباب الوفاة وتوضيح ملابساتها، كما تقدمت بطلب للحصول على تقرير الطب الشرعي لتحديد الأسباب الدقيقة التي أدت إلى الوفاة، وسط تداول روايات تتحدث عن احتمال حدوث مضاعفات مرتبطة بالإجراء الطبي الذي خضعت له.
ومن المنتظر أن تصدر نتائج تقرير الطب الشرعي والتحقيقات الرسمية خلال الفترة المقبلة، بما يتيح تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في ضوء ما ستخلص إليه الجهات المختصة.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة المطالبات بضرورة تعزيز معايير السلامة الطبية وضمان الشفافية في التحقيق بحالات الوفاة المرتبطة بالإجراءات العلاجية، بما يكفل حماية حقوق المرضى وذويهم وترسيخ الثقة بالمؤسسات الصحية.