استمرار أعمال ترميم المنازل في مخيم درعا وسط تحديات خدمية وارتفاع تكاليف البناء

مجموعة العمل – درعا

تتواصل أعمال ترميم وإعادة تأهيل المنازل المتضررة في مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين، ضمن المشروع الذي يستهدف الأسر التي حصلت على موافقات رسمية للاستفادة من برنامج الترميم، حيث بلغ عدد العائلات المستفيدة نحو 269 عائلة فلسطينية.

وبحسب متابعات مراسل مجموعة العمل، جرى صرف ما يقارب 60% من المخصصات المالية المعتمدة للمستفيدين، فيما تركزت المرحلة الأولى من أعمال الترميم على تنفيذ الأعمال الإنشائية الأساسية، بما في ذلك أعمال الإسمنت والرخام والبلوك والتجهيزات الصحية وشبكات المياه.

وتشرف لجان هندسية تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” على تنفيذ الأعمال ومتابعة مراحل الإنجاز ميدانياً، في حين تمكنت غالبية الأسر المستفيدة من استكمال الأعمال المطلوبة ضمن المرحلة الأولى من المشروع.

في المقابل، يواجه الأهالي عدداً من التحديات المرتبطة بعمليات الترميم، أبرزها نقص العمالة والكوادر المهنية المتخصصة نتيجة الضغط الكبير على أعمال البناء في المخيم، إضافة إلى إغلاق بعض الطرق والحارات وتراكم مخلفات البناء والردميات، ما يعيق حركة السكان وإدخال مواد البناء اللازمة لاستكمال الأعمال.

كما يشكو السكان من الارتفاع المستمر في أسعار مواد البناء والسلع الأساسية، إلى جانب زيادة أجور العمال والحرفيين، الأمر الذي يضاعف الأعباء المالية على الأسر المستفيدة من المشروع.

ورغم هذه الصعوبات، يعبر العديد من أهالي المخيم عن ارتياحهم لانطلاق أعمال الترميم وإعادة التأهيل، مؤكدين أن المشروع أسهم في تحسين أوضاعهم السكنية وأعاد جزءاً من الحياة إلى منازلهم بعد سنوات من الأضرار والإهمال.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share