مجموعة العمل تشارك في حوار حول العدالة الانتقالية بمخيم اليرموك

مجموعة العمل – دمشق
شاركت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا في الجلسة الحوارية المجتمعية والتشاورية التي عُقدت، الخميس 25 حزيران/يونيو 2026، في مخيم اليرموك، بتنظيم من “جمعية غلوبال هارموني” بالشراكة مع “معهد دي تي”، تحت عنوان “أصوات الضحايا.. نحو استجابة مؤسسية شاملة”، وبمشاركة ممثلين عن مؤسسات رسمية ومنظمات مجتمع مدني، إلى جانب ضحايا وناجين وأصحاب مصلحة معنيين بملفات العدالة الانتقالية.
بدوره قدم فايز أبو عيد مدير المجموعة مداخلة تناول فيها أهمية إدراج ملف المغيبين قسرًا في صلب مسار العدالة الانتقالية في سوريا، مؤكدًا أن كشف مصير المفقودين وإنصاف ذويهم يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق العدالة وبناء السلم المجتمعي، وأن حقوق الضحايا لا ينبغي أن تُؤجَّل أو تُختزل في المسارات الإنسانية والإغاثية.
وشهدت الجلسة نقاشات ركزت على سبل تطوير استجابة مؤسساتية شاملة لاحتياجات الضحايا والناجين، وربط برامج التعافي المبكر بآليات العدالة الانتقالية، بما يضمن جبر الضرر، وكشف الحقيقة، وعدم الإفلات من العقاب.
كما استعرض المشاركون التحديات التي يواجهها مخيم اليرموك، في ظل ما تعرض له من حصار وتجويع وتهجير خلال سنوات النزاع، إضافة إلى المخاوف المرتبطة بمخططات إعادة الإعمار التي قد تؤثر في الهوية القانونية والإدارية للمخيم وحق سكانه في العودة.
وتناولت المداخلات أهمية تبني سياسات تضع حقوق الضحايا في مقدمة أولويات التعافي، وسن تشريعات تكفل المساءلة عن الانتهاكات، وتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي لذوي المفقودين، إلى جانب ضمان مشاركة النساء والأشخاص ذوي الإعاقة في تصميم برامج الاستجابة.
واختُتمت الجلسة بمجموعة من التوصيات، أبرزها تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وربط برامج الإغاثة والتعافي بملفات الحقيقة والعدالة، وصون الهوية القانونية لمخيم اليرموك، وضمان عودة النازحين وفق مبادئ الكرامة والعدالة، بما يسهم في بناء سلام مستدام قائم على الإنصاف وعدم تكرار الانتهاكات.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share