تشكيل لجنة خاصة لمتابعة شؤون المفقودين في مخيم سبينة

ريف دمشق – مخيم سبينة

اعلنت أمانة رابطة المحامين الفلسطينيين في مخيم سبينة، تشكيل لجنة خاصة مكلفة بمتابعة أوضاع المفقودين والمغيبين قسرياً في المخيم.

وتضم اللجنة في عضويتها نخبة من المحامين والشخصيات الاجتماعية، برئاسة الأستاذ المحامي عبدالرحمن محمود، وعضوية كل من المحامية هيا رجب أبو حسين، والمختار ياسر رفة موسى، والأستاذ زهير ناصر إبراهيم، والأستاذ أنس إسماعيل طعمة، والأستاذ أحمد موسى الخطيب، والأستاذ علي موسى حسن.

وحدد البيان الصادر عن أمانة الرابطة مهمة اللجنة بمتابعة شؤون المفقودين والمغيبين قسرياً في المخيم، والتنسيق مع الجهات المعنية والهيئات الحكومية المختصة بشؤونهم، في خطوة تهدف إلى تسهيل الإجراءات والوقوف على مصير المفقودين.

يأتي هذا الإعلان في ظل استمرار معاناة عائلات المفقودين في المخيم، الذين ينتظرون منذ سنوات طويلة معرفة مصير ذويهم، وسط غياب المعلومات الرسمية بشان أماكن احتجازهم أو مصيرهم.

وبحسب الموقع الرسمي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، يقع مخيم سبينة على بعد 14 كيلومتراً جنوب دمشق، وقد تأسس عام 1948 لاستقبال النازحين من حرب ذلك العام، بالإضافة إلى الفلسطينيين الذين لجأوا لاحقاً من مرتفعات الجولان عقب النزاع العربي الإسرائيلي عام 1967. يمتد المخيم على مساحة 0,03 كيلومتر مربع.

وشهد عام 2013 نقطة تحول حرجة حيث نزح كافة سكان المخيم البالغ عددهم 22,600 شخص بسبب المواجهات العسكرية الداخلية، مما أدى إلى إغلاقه أمام المدنيين لأربعة أعوام تقريباً وتدمير واسع للمساكن والبنية التحتية. تم إيواء العديد من العائلات في ملاجئ الأونروا، بينما فر آخرون خارج البلاد.

ومع بدء عودة اللاجئين في أيلول/ سبتمبر 2017، تولت الأونروا مسؤولية إعادة التأهيل بدعم من الجهات المانحة. وبحلول عام 2018، اكتمل إصلاح جميع منشآت الوكالة، شاملاً ثلاثة مرافق مدرسية، مكتب صحة البيئة، ومكتب العاملين الاجتماعيين، ومركز التوزيع الغذائي، والمركز الصحي، ومركز المجتمع.

كما قدمت الوكالة دعماً مباشراً للسكان عبر نقل المياه وإزالة الأنقاض من الطرق الرئيسية والممرات لضمان سلامة الحركة والحصول على الخدمات الأساسية.

واعتباراً من آذار/ مارس 2021، عاد أكثر من 16,000 نسمة من أصل السكان الأصليين إلى المخيم، فيما يعيش حوالي أربعة آلاف آخرين في المناطق المحيطة ويبحثون عن الوصول لخدمات الوكالة داخل المخيم.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share