بمناسبة الذكرى السابعة والستين لتأسيس الأونروا من قبل الجمعية العامة للامم المتحدة 1949 وفي ظل ما تشهده سورية الدولة المضيفة للاجئين من أعمال عنف ونزاعات مسلحة وانتهاكات لحقوق الانسان بشكل عام وما تتعرض له المخيمات واللاجئون الفلسطينيون في سورية من انعدام للأمن والأمان وما ترتب على ذلك من كوارث و قتل لأكثرمن 3400 لاجئاً فلسطينياً نتيجة القصف والحصار والتعذيب حتى الموت داخل المعتقلات ومراكز الاحتجاز بالإضافة إلى التهجير الذي طال سكان ستة مخيمات وتجمعات رئيسية. إن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية وبهذه المناسبة ندعو الاونروا باعتبارها شاهداً حياً على نكبة فلسطين ومكلفة من قبل المجتمع الدولي لاستمرار تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في الدول المضيفة حتى تحقيق عودتهم إلى ديارهم ونشدد على : • استمرار تقديم المعونة الغذائية والنقدية المقدمة للاجئين المهجرين داخل سورية واللاجئين إلى الدول المضيفة للاجئين كلبنان والأردن وغزة وتحسين الخدمات كما ً ونوعا ً بما يضمن الحفاظ على كرامتهم وأمنهم ، ورفض كل التقليصات التي قامت بها الأونروا على كل المستويات – الصحة والتعليم والاغاثة-. • حماية حقوق اللاجئين بالحصول على خدمات الصحة والتعليم وتأمين السبل الكفيلة بالوصول إليها. • ضرورة تقديم الحماية الجسدية والقانونية للاجئين جنبا ً إلى جنب الإغاثة والتشغيل . • توسيع مجال عملها ليشمل اللاجئين من سورية إلى خارج الدول المضيفة كمصر وتركيا وغيرها من دول اللجوء الجديد بالتنسيق مع المفوضية العامة للاجئين. مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية لندن – 8-12-2016

لا يزال اللاجئ الفلسطيني السوري ممنوعاً من الدخول الى معظم الدول العربية والاسلامية مثل لبنان والاردن ومصر ودول المغرب العربي وتركيا إلا تحت شروط اقل ما يمكن وصفها بالتعجيزية والتي لا تتاح للغالبية العظمى من اللاجئين في انتهاك صارخ لحقوق أساسية نص عليها الاعلان العالمي لحقوق الانسان كالمادة 13 الفقرة الثانية التي نصت على ” يحق لكل فرد أن يغادر أية بلاد بما في ذلك بلده كما يحق له العودة إليه” والمادة 14 الفقرة الأولى ” لكل فرد الحق في أن يلجأ إلى بلاد أخرى أو يحاول الالتجاء إليها هرباً من الاضطهاد”.

لقد ترتب على هذه القرارات والاجراءات العديد من الحوادث المميتة بحق اللاجئين الفلسطينيين فقد قضى اللاجئ الفلسطيني باسل عزام جراء القصف الذي طال مدينة ادلب السورية بعد أن أبعدته السلطات التركية إلى داخل الحدود السورية بعد احتجازه لأشهر في مطار اتاتورك واضرابه على الطعام الذي لم يشفع له بالدخول إلى تركيا وتمت اعادته إلى سورية في مخالفة واضحة وصريحة للاتفاقية الدولية للاجئين انتهت بفقدان حياته .

وعليه فإن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية تنظر بعين القلق لمصير الأفراد والعائلات الفلسطينية اللاجئة من سورية والعالقة في المطارات والحدود البينية وتدعو الدول المعنية إلى السماح الفوري للاجئين الفلسطينيين من سورية بالدخول إلى أراضيها وتقديم التسهيلات اللازمة للحصول على الحياة الآمنة بعيداً عن الحرب وما يهدد حياتهم.

وتؤكد على ضرورة قيام السلطة الفلسطينية وسفاراتها بالقيام العمل الدبلوماسي اللازم لرفع القيود المفروضة على حرية تنقل اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية والاسلامية انطلاقاً من المعاهدات والمواثيق الدولية التي تنص على حق الانسان بالتنقل.
وكذلك تناشد جامعة الدول العربية لتفعيل بروتوكول الدار البيضاء الذي ينظم الوجود الفلسطيني داخل الدول العربية .

وتدعو المجتمع الدولي بكل مؤسساته الحكومية وغير الحكومية الى دعم حق اللاجئين الفلسطينيين بالتنقل والاقامة والعمل في الدول التي آل اليها مصيرهم .

مجموعة العمل من اجل فلسطينيي سورية – لندن .

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share