الفشل الكلوي يفاقم معاناة لاجئة فلسطينية وسط مناشدات لتأمين العلاج

مجموعة العمل | ريف دمشق

تواجه اللاجئة الفلسطينية كوثر أم أحمد (52 عاماً)، المقيمة في مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، تدهوراً متواصلاً في وضعها الصحي إثر إصابتها بالفشل الكلوي، في ظل صعوبات تحول دون حصولها على العلاج والرعاية الطبية بصورة منتظمة، وفق مناشدة وصلت إلى مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.

وبحسب المناشدة، تحتاج أم أحمد إلى متابعة طبية مستمرة وجلسات علاج دورية للحفاظ على استقرار حالتها الصحية، إلا أن الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع تكاليف العلاج والأدوية يحدان من قدرتها على الاستمرار في تلقي الرعاية اللازمة، الأمر الذي يزيد من المخاطر التي تهدد حياتها.

وقالت أم أحمد إن حالتها الصحية تشهد تراجعاً تدريجياً، مناشدة الجهات الصحية والإنسانية والمؤسسات المعنية التدخل العاجل لتأمين العلاج والرعاية الطبية التي تحتاجها، بما يضمن استمرار علاجها ويحافظ على حقها في الحصول على الخدمات الصحية.

وتعكس هذه الحالة جانباً من التحديات التي يواجهها مرضى الأمراض المزمنة بين اللاجئين الفلسطينيين في سورية، حيث تؤدي الأوضاع الاقتصادية الصعبة وارتفاع كلفة الرعاية الصحية إلى زيادة معاناة العديد من المرضى، ولا سيما ممن يحتاجون إلى علاج مستمر لا يمكن الاستغناء عنه.

وتؤكد مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن ضمان وصول المرضى إلى الرعاية الصحية والعلاج المناسب يمثل حقاً أساسياً، في وقت تبرز فيه الحاجة إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم الفئات الأكثر هشاشة داخل المخيمات الفلسطينية، بما يسهم في الحد من تفاقم أوضاعهم الصحية والإنسانية.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share