إحباط محاولة لترويج مواد مخدرة في مخيم خان دنون

مجموعة العمل – ريف دمشق 

أعلنت الجهات الأمنية عن إحباط محاولة لترويج مواد مخدرة داخل مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، وإلقاء القبض على ثلاثة أشخاص، قالت إنهم كانوا بحوزتهم كميات من المواد المخدرة المعدة للتوزيع.

وأوضح مصدر أمني، بحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، أن العملية جاءت بعد رصد ومتابعة لتحركات المشتبه بهم، قبل أن تتم مداهمتهم وضبطهم متلبسين بحيازة المواد المخدرة، التي صودرت مع الموقوفين، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم وإحالتهم إلى الجهات المختصة.

وأكدت الجهات الأمنية استمرار حملاتها لملاحقة المتورطين في قضايا الاتجار وترويج المخدرات، داعية المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة من شأنها تهديد أمن المجتمع وسلامة سكانه.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تنامي المخاوف من انتشار المخدرات في عدد من المناطق السورية، وسط مطالب متكررة من الأهالي بتكثيف الجهود الرامية إلى الحد من هذه الظاهرة، لما تشكله من مخاطر اجتماعية وأمنية، ولا سيما داخل المخيمات والتجمعات السكنية التي يعيش فيها اللاجئون الفلسطينيون.

ووفق الموقع الرسمي لوكالة “الأونروا”، يقع مخيم خان دنون بالقرب من آثار خان دنون التي بنيت قبل قرون عدة من أجل توفير مكان للمبيت للقوافل التجارية التي كانت تسير في الطريق القديم للتجارة بين القدس والقسطنطينية (اسطنبول كما تعرف اليوم). وفي عام 1948، وفرت تلك الأطلال ملاذا للاجئين الذين قدموا من شمال فلسطين.

وقد تأسس المخيم، الذي يقع على مسافة 23 كيلومتر جنوب دمشق، رسميا في 1950-1951 فوق مساحة من الأرض تبلغ 0,03 كيلومتر مربع.

وكان المخيم مسكنا لما مجموعه 10,000 لاجئ من فلسطين في عام 2011، جميعهم تقريبا كانوا يعيشون في مساكن غير نظامية ومبنية بدون أية موافقة رسمية من البلدية.

وقبل اندلاع أحداث الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد، كان مخيم خان دنون بالفعل واحدا من أفقر المخيمات في سوريا؛ ومعظم اللاجئين فيه يعملون كمزارعين في الأراضي المملوكة لسوريين فيما يعمل الآخرون كعمال مياومة بينما يقوم القليلون منهم بالعمل في المؤسسات الصناعية.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share