مجموعة العمل – ريف دمشق
سلّطت محاضرة توعوية نُظمت في تجمع السيدة زينب بريف دمشق الضوء على أهمية تعزيز الوقاية المجتمعية من المخدرات، ورفع مستوى الوعي بمخاطرها، باعتبارها من أبرز التحديات التي تهدد فئة الشباب وتنعكس على الاستقرار الاجتماعي داخل التجمعات السكنية.
وجاءت المحاضرة، التي حملت عنوان “المخدرات… تحليل وحلول”، برعاية مديرية أوقاف ريف دمشق وتنظيم من مؤسسة زيد بن ثابت الأهلية، بالتعاون مع مجلس الأعيان ولجنة التنمية المجتمعية في تجمع السيدة زينب، واستضافها مسجد سيدنا مدرك الفزاري، وقدمها الشيخ الطبيب الدكتور موسى سلامة، بحضور عدد من المختصين والمهتمين بالشأن المجتمعي.
وتناول المحاضر مفهوم المخدرات وآثارها الصحية والاجتماعية، مميزاً بين الاستخدام الطبي المشروع لبعض العقاقير تحت إشراف طبي، وبين التعاطي والإدمان وما يترتب عليهما من أضرار فردية ومجتمعية.
كما استعرض مجموعة من المقترحات للحد من انتشار المخدرات، شملت توسيع برامج التوعية في المدارس ودور العبادة والمجالس المحلية، وإنشاء مراكز متخصصة لعلاج وتأهيل المدمنين، إلى جانب تعزيز الدراسات المتعلقة بالظاهرة، وتفعيل دور وسائل الإعلام في نشر الرسائل الوقائية، ودعم الإجراءات القانونية الرامية إلى مكافحة الاتجار بالمخدرات.
وشهدت المحاضرة نقاشاً حول أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والمبادرات المجتمعية في التصدي لهذه الظاهرة، مع التأكيد على أن الوقاية والتوعية تمثلان ركيزة أساسية للحد من انتشار المخدرات، خاصة بين فئة الشباب.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على ضرورة مواصلة الأنشطة التوعوية وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية المجتمع من مخاطر المخدرات، ودعم برامج العلاج وإعادة التأهيل بوصفها جزءاً من الاستجابة المجتمعية لهذه الظاهرة.