مجموعة العمل – درعا
يتواصل تأخر صرف الدفعة الثانية من مساعدات ترميم المنازل المقدمة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم درعا، رغم مرور نحو ثلاثة أشهر على تداول معلومات تفيد بتحويل المخصصات المالية إلى البنك، ما أثار استياء العائلات المستفيدة.
وقالت لجنة التنمية في المخيم إنها أجرت عدة مراجعات لإدارة منطقة درعا في الأونروا، إلا أن الردود اقتصرت على وعود دون تحديد موعد لصرف المستحقات أو توضيح أسباب التأخير.
ودعت اللجنة إلى مراجعة شاملة لبرنامج ترميم المنازل، في ظل الشكاوى المتعلقة بآليات اختيار المستفيدين وعمل اللجان الهندسية، مطالبة باعتماد معايير واضحة وشفافة في تنفيذ مشاريع الدعم المستقبلية.
ويأتي استمرار تأخر صرف المساعدات في وقت لا تزال فيه عشرات العائلات الفلسطينية تعيش في منازل متضررة، وسط احتياجات متزايدة لإعادة التأهيل وتحسين الظروف المعيشية بعد سنوات من النزوح.
وحسب الموقع الرسمي لوكالة الأونروا، فإن مخيم درعا للاجئين يقع داخل مدينة درعا جنوب سوريا. وقد حضر اللاجئون الفلسطينيون إلى محافظة درعا على موجتين في عام 1948 وعام 1967.
والمخيم مقسم إلى ثلاثة أقسام. وقد تم تأسيس القسم القديم من المخيم في 1950-1951 من أجل اللاجئين القادمين من الأجزاء الشمالية والشرقية من فلسطين في أعقاب عام 1948 .
وبجانب المخيم القديم يقع القسم الأحدث الذي تم تأسيسه في عام 1967 من أجل حوالي 4,200 لاجئ من فلسطين أجبروا على مغادرة محافظة القنيطرة في الجولان في أعقاب النزاع العربي الإسرائيلي عام 1967.
وقد تم تأسيس المخيم في البداية فوق قطعة من الأرض تبلغ مساحتها 0,04 كيلومتر مربع، وهو الآن يغطي مساحة تبلغ 1,3 كيلومتر مربع. وبالإضافة إلى 10,500 لاجئ من فلسطين في المخيم، كان هنالك أكثر من 17,500 لاجئ من فلسطين يعيشون في القرى السورية المجاورة وذلك قبل النزاع. والعديد من أولئك الأشخاص كانوا يعملون مزارعين في أراض مملوكة للسوريين، أما الآخرون فكانوا عمالا بالأجرة.