لجنة الصلح تنهي نزاعاً بين عشيرتين في مخيم السيدة زينب

مجموعة العمل – ريف دمشق

أنهت لجنة الصلح في مخيم السيدة زينب، اليوم الأحد (19 تموز/ يوليو)، نزاعاً بين عشيرتي النميرات والزكيمين، على خلفية مشاجرة أسفرت عن وفاة أحد أبناء عشيرة الزكيمين، وذلك خلال مراسم صلح حضرها ممثلون عن العشائر الفلسطينية والسورية وشخصيات رسمية ومجتمعية.

وشهدت مراسم الصلح حضور نائب محافظ ريف دمشق أحمد الخطيب، الذي أكد أهمية دور لجان الصلح والوجهاء في معالجة الخلافات وتعزيز السلم الأهلي، مشيداً بالجهود التي أفضت إلى إنهاء النزاع.

واختُتمت المراسم بتوقيع وثيقة الصلح ورفع راية التسامح، وسط تأكيد المشاركين أهمية ترسيخ قيم التفاهم والاحتكام إلى الحوار بما يسهم في الحفاظ على التماسك المجتمعي.

تجدر الإشارة إلى أن التشكل الواضح لمخيم السيدة زينب  يعود إلى لفترة التي تلت سنة 1967، أي بعد حرب حزيران/يونيو على أرض مستأجرة من وكالة غوث وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى “الأونروا” ضمن عقارات واقعة في بلدة السيدة زينب.

وتقدر مساحة المخيم بنحو 27.000 متر مربع، ويبعد عن العاصمة دمشق 12 كم في الجهة الجنوبية منها.

ويحد المخيم من الجهة الشمالية والغربية بلدة حجيرة بالإضافة إلى حارة غربة وتجمع مفرق حجيرة، ومن الشرق مقام السيدة زينب والأسواق التجارية، ومن الجنوب أراضي منطقة الذيابية والسيدة زينب.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share