عنصر سابق في الدفاع الوطني يكشف موقع مقبرة جماعية جنوب دمشق

دمشق – مجموعة العمل

كشف موظف سابق في ميليشيا “الدفاع الوطني” عن معلومات جديدة تشير إلى احتمال وجود مقبرة جماعية إضافية في حي التضامن جنوب دمشق، يُعتقد أنها تضم عشرات الجثامين لمدنيين قضوا خلال سنوات الثورة السورية.

وبحسب شهادة نقلتها صحيفة زمان الوصل، فإن موقع الجثامين يقع في شارع دعبول القريب من بلدة ببيلا، حيث أفاد الشاهد بأن الجثث أُلقيت داخل أبنية قيد الإنشاء في المنطقة. وأشارت الصحيفة إلى أنها حجبت هوية رئيس المجموعة المتورطة، حفاظاً على سلامة الشاهد.

ووفقاً للشهادة، فإن غالبية الضحايا هم من أبناء مخيم اليرموك والمناطق المجاورة، في مؤشر جديد على حجم الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون في جنوب العاصمة خلال تلك الفترة.

وتأتي هذه المعلومات في وقت تتواصل فيه الجهود الرامية إلى كشف مصير آلاف المفقودين والمختفين قسراً في سوريا، وسط مطالبات حقوقية بمواصلة البحث عن المقابر الجماعية وتحديد هويات الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وتشير مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إلى أن مجزرة حي التضامن، التي كُشف عنها من خلال تحقيقات صحفية وتسجيلات مصورة تعود إلى نيسان/أبريل 2013، استهدفت مدنيين فلسطينيين وسوريين من أبناء حي التضامن ومخيم اليرموك والمناطق المجاورة، وأسفرت عن إعدام عشرات الضحايا ميدانياً، في واحدة من أبرز المجازر التي شهدتها المنطقة.

وشهدت أحياء جنوب دمشق، ولا سيما حي التضامن ومخيم اليرموك، عمليات قتل وإخفاء قسري واسعة النطاق خلال سنوات الثورة السورية، ولا يزال مصير أعداد كبيرة من الضحايا مجهولاً، فيما تواصل عائلاتهم المطالبة بالكشف عن الحقيقة وتحقيق العدالة.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share