هيئة العدالة الانتقالية تبحث مع غوتيريش دعم مسارات العدالة وملف المفقودين

دمشق – مجموعة العمل

بحث رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، عبد الباسط عبد اللطيف، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت، سبل تعزيز الدعم الأممي لمسارات العدالة الانتقالية في سوريا، مع التركيز على ملفات كشف الحقيقة، والمساءلة، والمفقودين.

وجرى اللقاء في قصر تشرين بدمشق، بحضور عضو الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية ياسمين مشعان، ورئيس الهيئة الوطنية للمفقودين محمد رضا جلخي، ورئيس اللجنة العليا للانتخابات محمد طه الأحمد.

وبحسب ما أعلنته الهيئة، استعرض عبد اللطيف خلال الاجتماع أبرز ما أُنجز ضمن مسارات العدالة الانتقالية، بما في ذلك أعمال كشف الحقيقة، والمساءلة، وجبر الضرر، وحفظ الذاكرة الوطنية، إلى جانب الجهود الرامية إلى تعزيز المصالحة المجتمعية.

وأكد رئيس الهيئة أن مسار العدالة الانتقالية في سوريا يستند إلى قيادة وطنية، مع الاستفادة من الشراكات الدولية الداعمة التي تحترم الملكية الوطنية لهذا المسار، مشيراً إلى أهمية استمرار دعم الأمم المتحدة في مجالات بناء القدرات الوطنية، وتعزيز حماية الضحايا وعائلات المفقودين، ونقل الخبرات الفنية.

وأضاف أن هذا التعاون من شأنه أن يسهم في تعزيز سيادة القانون، ودعم مؤسسات العدالة، وتعزيز الثقة بالمؤسسات العامة، بما يخدم جهود تحقيق العدالة والسلام المستدام في سوريا.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share