درعا – مجموعة العمل
عُثر صباح اليوم على جثة الشاب الفلسطيني مهند سليمان السبروجي، من أبناء مخيم جلين في ريف درعا الغربي، داخل وادي جلين، في حادثة لا تزال ملابساتها غير واضحة حتى الآن.
وبحسب مراسل مجموعة العمل، فإن السبروجي كان يعمل ضمن قوى الأمن الداخلي، بعد أن عاد إلى عمله عقب سقوط النظام السوري، وكان قد انشق سابقاً عن أجهزة الشرطة التابعة للنظام السابق.
وأضاف المراسل أنه جرى نقل الجثمان إلى مشفى مدينة طفس، فيما لا تزال أسباب الوفاة قيد التحقيق وسط تضارب في المعلومات المتداولة بشأن طبيعة الإصابات التي تعرض لها.
وأشارت المعلومات الأولية إلى وجود روايات متباينة حول الحادثة، إذ أفادت مصادر من داخل المشفى بأن الجثمان يحمل آثار طعنات بأداة حادة، بينما تحدثت مصادر أخرى عن إصابته بخمس طلقات نارية، ولم يتسنَّ لـ”مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” التحقق بشكل مستقل من صحة أي من هذه الروايات.
ويأتي ذلك في وقت لم تصدر فيه أي جهة رسمية بياناً يوضح ملابسات الحادثة أو نتائج التحقيقات الأولية، بينما تستمر الجهات المختصة في متابعة القضية.
ويُعد تجمع جلين، الواقع في الريف الغربي لمحافظة درعا، من التجمعات التي يقيم فيها فلسطينيون إلى جانب سكان سوريين، ويضم عدداً من العائلات الفلسطينية المقيمة في المنطقة منذ عقود.