منازل متصدعة تهدد سلامة سكانها في مخيم جرمانا وسط مطالبات بتدخل عاجل

مجموعة العمل ـ ريف دمشق

تتزايد المخاوف بين سكان مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، مع استمرار معاناة عدد من العائلات من تدهور الحالة الإنشائية لمنازلها، وظهور تصدعات وتشققات خطيرة في الجدران والأسقف، إلى جانب حالات هبوط أرضي تهدد بعض الأبنية بالانهيار.

وأفاد سكان في حارة النواعمة بالمخيم أن عدداً من المنازل باتت بحاجة إلى تدخل هندسي عاجل، بعد تسجيل أضرار متفاقمة ناجمة عن تقادم الأبنية وغياب أعمال الصيانة والترميم خلال السنوات الماضية.

ومن بين الحالات الأكثر إلحاحاً، منزل أحد سكان الحي المعروف بـ”أبو رائد”، والذي يعاني من تصدعات واضحة في سقف المنزل وتساقط أجزاء منه بشكل متكرر، ما يثير مخاوف من تفاقم الأضرار وتهديد سلامة أفراد أسرته. كما تشهد منازل أخرى في المنطقة، بينها منزل “أبو أحمد”، تشققات إنشائية متزايدة، في حين تعرض منزل “أبو طه” لهبوط في التربة أسفله استدعى تنفيذ أعمال تدعيم إسعافية لمنع انهياره.

وبحسب إفادات عدد من الأهالي، فإن المشكلة لا تقتصر على منازل محددة، بل تشمل عدداً كبيراً من الأبنية السكنية في الحي، والتي تحتاج إلى أعمال تدعيم وصيانة شاملة للحفاظ على سلامة قاطنيها.

وكانت لجنة التنمية المجتمعية في مخيم جرمانا قد نفذت خلال الفترة الماضية، بالتعاون مع متبرعين وأهالٍ من المخيم، أعمال معالجة لهبوط أرضي في منزلين، ما أسهم في الحد من المخاطر التي كانت تهدد سكانهما.

ويأتي ذلك في ظل استمرار التحديات الخدمية والمعيشية التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين في المخيم، حيث يطالب الأهالي الجهات المعنية والمؤسسات الإنسانية بالتدخل العاجل لتقييم أوضاع المنازل المتضررة وتأمين الدعم اللازم لأعمال الترميم والتدعيم، تجنباً لوقوع حوادث قد تعرض حياة السكان للخطر.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share